ملتقى آل نوفل
أهلا وسهلاً زائرنا الكريم :: يسعدنا انضمامك معنا فى ..: ملتقى عائلة نوفل:.. ونود أن تعرفنا بنفسك ، واذا أردت الإنضمام إلينا فما عليك إلا أن تضغط على كلمة (تسجيل) أدنى هذه النافذة، واذا كنت مشترك معنا اضغط على كلمة (دخول)، واذا أردت التصفح فقط اضغط على كلمة (إخفاء)، نتمنى لك المتعة والاستفادة عبر صفحاتنا
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

دخول

لقد نسيت كلمة السر

المواضيع الأخيرة
» دعوة للتعارف
الأربعاء مايو 25, 2016 5:23 am من طرف abdalrhman nofal

» نسب ال نوفل ب فلسطين
الإثنين مايو 02, 2016 9:43 am من طرف احمد محمود احمد نوفل

» احدث مولود يحمل اسم نوفل
الأربعاء يونيو 03, 2015 2:18 pm من طرف طه نوفل

» ماذا تفعل اذا سقط جوالك في الماء
الأربعاء يونيو 03, 2015 2:13 pm من طرف طه نوفل

» الصدق نجاة وخير
الأحد أبريل 05, 2015 12:16 am من طرف احمد محمود احمد نوفل

» عائلة نوفل واماكن تواجدها في فلسطين
السبت يوليو 12, 2014 9:26 pm من طرف احمد محمود احمد نوفل

» محمود نوفل 15 سنه ياريت تقرأوا موضوعي وتردوا عليا ضروري
السبت يوليو 12, 2014 9:20 pm من طرف احمد محمود احمد نوفل

» عائلة نوفل فلسطين
الأربعاء فبراير 12, 2014 5:56 pm من طرف احمد محمود احمد نوفل

» ثورة العزه والكرامة في العراق
الخميس أبريل 11, 2013 4:59 pm من طرف احمد محمود احمد نوفل

أفضل 10 أعضاء في هذا الأسبوع

زوارنا اليوم
widgeo.net
سحابة الكلمات الدلالية

احصائيات
هذا المنتدى يتوفر على 183 عُضو.
آخر عُضو مُسجل هو محمد عبدالله محمد نوفل فمرحباً به.

أعضاؤنا قدموا 303 مساهمة في هذا المنتدى في 133 موضوع
آل نوفل على الفيس بوك

تاريخ اليمن الحديث

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

تاريخ اليمن الحديث

مُساهمة من طرف احمد محمود احمد نوفل في الإثنين مايو 09, 2011 6:37 am

بدأ تاريخ اليمن الحديث عندما نال شمال اليمن استقلاله من الاحتلال العثماني عام 1918 وكذلك بعد قيام الثورة على الإمام أحمد يحيى حميد الدين عام 1962. بالمقابل نال جنوب اليمن استقلاله عام 1967 برحيل اخر جندي بريطاني.
كان الجزء الشمالي من اليمن يدعى الجمهورية العربية اليمنية بعد استقلاله وكان الجزء الجنوبي يعرف بجمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية. وفي عام 1990 تمت الوحدة اليمنية بين الشطرين ثم حصلت بعدها منازعات كانت على إثرها حرب 1994 الأهلية في اليمن. كما يخوض اليمن حاليا حربا داخلية مع الحوثيين منذ 2004.
الشهيد عبد الرقيب عبد الوهاب احمد قاسم(مسيرته في النظال)
الجمهورية المحاصرة
في تاريخ 27نوفمبر 1967م وبقياده الجنرال بوب دينار والجنرال كوندي والقوات الملكية فرض حصار على العاصمة صنعاء عرف باسم " حصار السبعين يوماً " لغرض إجهاض الثورة والنظام الجمهوري.
كانت أغلبية البوادي والأرياف التي حول صنعاء لا تؤيد الثورة والرتب الكبيرة من القيادات والضباط فرت من صنعاء هؤلاء الجنرالات وفلول من الملكيين وعملائهم من اخترق مشارف صنعاء بل تمكنت جبهة قاسم منصر من احتلال قرية الدجاج غرب مصنع الغزل والنسيج مما اضطر الرتب الصغيرة من الضباط التي كانت تتمتع بعمق ثوري من تشكيل قيادة لمواجهة الحصار وطلب الغوث والمدد من رجال المدن التي كانت تتمتع بطابع ثوري.
(تعز وإب والحديدة وغيرها من المحافظات) وتم تعبئه شباب هذه المدن عن طريق ما عرفت بالمقاومة الشعبية والقوات الشعبية ونقابات العمال ليشقوا طريقهم إلى صنعاء وكانت لمدينة الحديدة دوراً بارزاً في استقبال الشباب المناصرين للثورة واستبسالهم من أجل تحرير خط صنعاء الحديدة شريان التغذية للعاصمة صنعاء في ذلك الزمن العصيب وكان لأبناء بني مطر دور بارز لا يستهان به وأيضاً أبناء صنعاء القديمة الذين كانوا يخشون
أن يعيد التاريخ نفسه ويصبحون عرضة للفيد والنهب الذي تعرضوا له عام 1948م فأبرزوا الثوار الأبطال المدافعين عن صنعاء وشهدت منطقة شعوب قتالاً مستميتاً بين قوات الصاعقة وقوات قاسم منصر وتمكنت قوات الصاعقة من دحر منصر وأسلحته المتطورة على حسابات ذلك الزمن ودوماً نسمع الكثير من الإشادة بدور قوات الصاعقة دون أن يذكر اسم قائدها الشاب عبدا لرقيب عبدا لوهاب نعمان رئيس هيئة الأركان قائد قوات الصاعقة.
صنعاء مدينة مفتوحة في 5 فبراير عام 1968 تم فك الحصار الذي طوق العاصمة صنعاء وعاد الرئيس القاضي عبدا لرحمن الأرياني إلى صنعاء من الحديدة الذي كان يقيم فيها أثناء حصار السبعين وبدأت تعود بعض القيادات من الرتب الكبيرة التي كانت قد لاذت بالفرار وقد سبق وأن رشحت لمناصب عليا ولكنها فضلت عدم تواجدها في صنعاء تخوفاً من مخاطر السقوط التي تحبط بها منهم ((علي سيف الخولاني)) الذي كان مرشحاً لمنصب رئيس هيئة الأركان الذي شغله النقيب ((عبدا لرقيب عبدا لوهاب احمد قاسم)) بكفاءة وشجاعة.
ولم تكن مخاطرة سقوط الثورة قد انتهت بعد فالخطر كان ما زال يحدق بصنعاء وكان الوضع مضطرباً في صنعاء وخاصة وضع الجيش الركيزة الأساسية لحماية الجمهورية كان القائد العام للجيش اللواء ((حسن العمري)) يشغل منصب رئيس الوزراء ((وعبدا لرقيب عبدا لوهاب نعمان)) رئيس هيئة الأركان قائد قوات الصاعقة حاول العمري أن يزيح القيادات التي تولت الدفاع عن صنعاء وهو ما أدى إلى إشعال فتيل ما سمى بالصراع الجمهوري – الجمهوري.
الجمهورية زلجت (انتهت) كان علي سيف الخولاني لصيقاً برئيس الوزراء ((حسن العمري)) يتوسل دوماً بحق القبيلة تدبير منصب له يليق به وكان يرى أن منصب رئاسة الأركان حق أغتصب منه وبحكم قربة من ((حسن العمري)) كان يشكل عائقاً على حماس الشاب ((عبد الرقيب عبد الوهاب نعمان)) في بناء جيش وطني قوي ولهذا كان ((سيف الخولاني)) كثير الوشاية به كما قيل.
وفي 8 مارس 1968م وصلت باخرة محملة بالسلاح من روسيا للجيش اليمني وكان النقيب ((عبدا لرقيب عبدا لوهاب نعمان)) من تاريخ 6 مارس في انتظار الباخرة في الحديدة وكان يري توزيعها لصالح قوات المدفعية.
بحكم أن فيها مدافع وللمشاة وقوات المظلات ولكنة فوجئ بدولة رئيس الوزراء ومعه (علي سيف الخولاني) قد وصلا إلى مدينة الحديدة لغرض إيقاف توزيع السلاح مرافقه (الخولاني) المتطلع للمنصب مع رئيس الوزراء وأوامر إيقاف توزيع الأسلحة تعني الشئ الكثير.
وقوبل أمر الإيقاف بالرفض فالعدو يتربص بالجيش دون سلاح والضرورات تبيح المحظورات.
كان (عبدا لرقيب عبدا لوهاب احمد قاسم) يشرف على توزيع الأسلحة في رصيف الميناء وبجانبه (مثنى جبران) قائد المدفعية وحين وصل الفريق (حسن العمري) يتبعه (علي سيف الخولاني) حصلت بينهم مهاترات كلامية فجرها (علي سيف الخولاني) حين قال (لمثنى جبران) قائد المدفعية ((يا حبشي)) بحكم أنه من مواليد الحبشة وكان للمولدين فثي مدينة الحديدة الكثير دور بارز في التحاقهم بصفوف المقاومة الشعبية من أجل الدفاع عن صنعاء.
عنصرية (علي سيف الخولاني) أيضاً فتحت شهية (حسن العمري) لينعت الرقيب (عبدا لرقيب عبدا لوهاب نعمان) " بالببغه والبرغلة " ثم يغادر الميناء أمراً بعض القوات العسكرية بضرب مقر المقاومة الشعبية ونقابة العمال التي قاتلت ورسخت دعائم الجمهورية وخرجت مظاهرة غاضبة تستنكر فيها ما يقوم به مسئولو " مطلع ".
كان للوطنيين والمخلصين دور في تهدئة الأوضاع والسعي للصلح بينما هناك خلف الكواليس مؤامرة مدبرة لاغتيال (عبدا لرقيب عبدا لوهاب نعمان) والمطالبة بعودته إلى صنعاء ولكنه لزم مدينة الحديدة.
وفي تاريخ 24مارس من نفس العام بعث الفريق (العمري) رسالة (لعبدا لرقيب عبدا لوهاب نعمان) يطلبه بسرعة عودته إلى صنعاء وكان مستاء في الرسالة من (عبدا لرقيب الحربي) ووصفة بأنه أساس المشاكل لأنه تقطع لأسلحة وصلت من القاهرة إلى مطار صنعاء والمطلوب عودته لحل مشاكل قواته المسلحة ثم عقب (العمري) رسالة أخرى بعد ستة أيام في أوائل شهر أبريل يشدد فيها على ضرورة العودة إلى صنعاء.
استقالة البطل
لم يكن عبدا لرقيب عبدا لوهاب جباناً وأيضاً لم يكن من الذين يتثبتون بالمناصب ولكن كانت الضرورة تفرض علية البقاء في المنصب. وحين عرف أن هناك رغبه حقيقية لأغتيالة والتخلص منه واتهامه بإثارة الفوضى قرر بعد خمسة عشر يوماً من وصولة العاصمة صنعاء وتقديم استقالته في 15 أبريل عام 1968م.
وقد قوبلت استقالته بالرفض من قبل الحكومة وأيضاً من قبل الشخصيات الاعتبارية. وكان رد رئيس المجلس الجمهوري القاضي عبد الرحمن الأرياني بنص الرسالة الآتية :- الولد عبدا لرقيب عبدا لوهاب رئيس الأركان حفظة الله. وصلت رسالتكم ونحن لا نوافق مطلوبكم وسنتفق غداً ونتفاهم ويجب أن يحكمنا جميعاً مصلحة البلاد وأنتم إذا فكرتم فيها ستغيرون رأيكم وإلى اللقاء والله يرعاكم والدكم عبدا لرحمن الأرياني رئيس المجلس الجمهوري
أما الفريق العمري الذي أوقعته استقالة عبد الرقيب في موقف حرج فقد بعث بالرسالة التالية :-
الولد عبد الرقيب رئيس الأركان وصلت الرسالتان وإذا كنت أقسمت في رسالتك فمن حق الأبن أن يخضع لكلام والده ولن أقبل ما جاء فيها مطلقاً بأي حال من الأحوال وليكن وصولك غداً إلينا في الساعة الثامنة إلى البيت للتفاهم فلا تتأخر وشكراً والدكم "حسن العمري "
ووجه الشيخ أبو رأس برقية قال فيها أخي وزميلي عبدا لرقيب المحترم وصلت لزيارتك إلى مدرسة الصاعقة ولم أجدك والبالغ أنك تريد تستقيل من رئاسة الأركان وعلى فرض صحة هذا فأنا أول من أقتلك بنفسي أخوك حسين أبو رأس "22/4/68"
18 أغسطس الدامي كان عبدا لرقيب مستجيباً بنداء الوطن الذي كان يري ضرورة بقائه في المنصب لا ن المؤامرة كانت تجري على قدماًُ وساق من أجل تدمير بنية الجيش وبناء دولة ضعيفة وتراجع عن استقالته ولكن استمرت المضايقة وزرع بذور الفتنة في صفوف الجيش بطريقة عنصرية مُقيتة قدرت أن تُؤزم الموقف بين العمري وعبدا لرقيب الذي كان المطلوب من أن يكون رئيس أركان ديكورياً ويتحول إلى إمعة أي مجرد شخصية عبدا لرقيب المقاتل الشرس والمناضل الغيور على وطنه.
فانفجرت أحداث أغسطس ولعلعت الرصاص بين قوات الجيش وبالذات في ليلة 18 أغسطس 68 مما أضطر رئيس وأعضاء المجلس الجمهوري لمغادرة صنعاء إلى تعز يوم 21 أغسطس.
لقد قامت الرتب الكبيرة من الضباط الذين فروا أثناء الحصار بتشكيل قوة عسكرية بدعم من العمري لضرب قوات الجيش وتكوين جيش جديد وقد أسبغوا على فعلتهم نمطا عنصرياً ضد عبدا لرقيب وتحركت قوات الأمن المركزي وقوات من المدرعات والتي كان يقودها المقدم محمد عبدا لخالق لضرب الصاعقة والمظلات ينما نشطت الأجهزة الأمنية في اعتقال أبناء تعز في صنعاء واشتد القتال في يوم 24 أغسطس وتم اعتقال علي مثنى جبران قائد المدفعية من قبل رجال العمري وتدخل العقلاء في درء المشكلة بعد أن وجدوا قوات الصاعقة والمظلات قد سيطرت على الموقف وكان من ضمن الوسطاء لدى عبدا لرقيب الدكتور حسن مكي والذي كان يعلم أن مواصلة هجوم قوات الصاعقة والمظلات سببه اعتقال مثنى جبران والنية في تصفية ومجموعة من القيادات الشابة الشجاعة التي فكت.
حصار صنعاء وبعث مكي لعبدا لرقيب بالرسالة التالية :- السيد قائد سلاح الصاعقة الأخ/ عبدا لرقيب المحترم بناءً على موافقة الزملاء الوزراء بالإفراج عن علي مثنى وتعهد السيد الفريق بشرفة العسكري لإطلاق سراحه حال وصول بقية الزملاء الوزراء وأنا أتعهد لكم شخصياً ورسمياً بذلك. حسن مكي وزير الخارجية "
وأيضاً أرسل الشيخ عبدا لله الأحمر رسالة إلى عبدا لرقيب يقول فيها الأخ عبدا لرقيب والأخ حمود ناجي حياكم الله. لقد وصل الأخ العميد عبود مهدي وعرض على الاقتراحات التي عنده وأفاد أنكم قلتم لي يعرضها علي ويأخذ رأيي.. فأشكركم على الثقة وعلى كل حال فالاقتراحات وجيهة وعادلة واعتقد أنه لن يرفضها إلا مجنون أو مخرب ومتأبط شراً وأنا مستعد أذهب مع اللجنة الموجودة لديكم وعرضها على العمري وإقناعه بها ونحدد موقفنا منه ونعلن للقبائل كلهم أنه هو المخطي والسلام. عبد الله بن حسين الأحمر "
ثم بعد ذلك صدر بيان باسم ضباط وصف وجنود القوات المسلحة ووردت في البيان المطالب التالية :- - إقصاء القيادات الجديدة التي صدر القرار الجمهوري بتشكيلها " المقصود الرتب الكبيرة التي هربت من المعارك ". - إعادة النقيب عبدا لرقيب عبدا لوهاب نعمان إلى رئاسة الأركان. - إعطاء رئاسة الأركان الصلاحيات الكاملة غير مقيدة بأية شروط. - محاكمة كل من هرب من المعركة في صنعاء دون النظر إلى أي أعذر ليست من اختصاصه ومسوليتة. - نرفض رفضاً باتاً تجزئة القوات المسلحة فهي كل لا يتجزءا وتابعة للقيادة العامة ورئاسة الأركان. - استمرار التجنيد وميزانية وتشكيل لجنة للإشراف على العملية يقترحها رئيس الأركان. - إننا حين شعرنا بعميق الخطر الدائم على ثورتنا وجمهوريتنا وضعنا هذه المطالب لنؤمن مكاسب الجماهير فيها وعلية نضع لتنفيذ ذلك 64 ساعة فإذا لم تنفذ فأن لنا موقفاً سيحدد فيما بعد"
النفي إلا الجزائر
كانت هناك رغبة سياسية أكيده لفتح أفاق جديدة من التصالح مع الجانب الملكي ولهذا صدر قرار جمهوري بنفي 22 ضابطاً إلى الجزائرشمل
الرتب الكبيرة التي هربت من مواجهه حصار السبعين منهم 1-العقيد علي سيف الخولاني 2- العقيد حمود بيدر 3- المقدم محمد الخاوي 4-المقدم محمد عبدا لخالق 5- المسوري 6- المقدم طاهر الشهاري 7-المقدم عزا لدين المؤذن 8- المقدم علي الضبعي 9-المقدم عبدا لله الراعي 10- المقدم الأنسي
ومن الرتب الصغيرة التي صمدت 1-عبدا لرقيب عبدا لوهاب 2- الرائد سلطان القرشي 3- الرائد حميد العذري4- النقيب محمد محرم 5- النقيب حمود ناجي 6- النقيب يحي الكحلاني 7- النقيب أحمد الجبري 8- الرائد عبدا لرقيب الحربي 9- الرائد على محمد هاشم 10-الرائد عبدا لسلام قاسم الدميني 11- الملازم عبد الواسع قاسم 12 – الملازم محمد أحمد سعيد.
هؤلاء جميعاً تم نفيهم إلى الجزائر وكان النقيب عبدا لرقيب عبدا لوهاب يرفض السفر إلا بعد تحيقيق بعض الشروط وإطلاق المعتقلين الذين أغلبهم من أبناء تعز فكتب القاضي عبدا لرحمن الأرياني رئيس المجلس الجمهوري الرسالة التالية :- " الولد عبدا لرقيب عبدا لوهاب المحترم واجبكم الوطني والعسكري هو الانضمام إلى أخوانكم المسافرين حسب الاتفاق وقد وصل الأخوان المشائخ وعرضوا علينا ملاحظاتهم وبشأن المعتقلين فإن من يثبت براءته سيطلق حالاً والجنود المغرر بهم لن يتخذ ضدهم أي إجراء وسيطلقون وسيسافر كل الذين كان الاتفاق على سفرهم ولن يتأخر أحد منهم وقد حولنا لكل واحد من الضباط مائة وخمسون ريالاً وأربعمائة وخمسون دولار ستسلم للكم عن سفركم وخروجكم بإجماع تام. وأنتم بطبيعة الحال غير مسئولين عما يحل بعد سفركم من العدو الخارجي عبدا لرحمن الأرياني رئيس المجلس الجمهوري 8 ديسمبر 1968م
الغدر يغتال عبدا لرقيب
لم يدم النفي طويلاً في الجزائر وبدأت العديد من الرتب الكبيرة تعود إلى صنعاء من أجل أن تأخذ مواقعها وفي شهر ديسمبر انتقل عبد الرقيب إلى مدينة عن ثم بعد ذلك أتجه إلى مدينة تعز ثم العاصمة صنعاء عوده عبد الرقيب إلى صنعاء شكلت كابوساً على كثيرين من أعدائه واللعنة على العزائم التي كانت تقتل الأبطال والثوار فقد روى كثيرون أنه تم دعوه عبدا لرقيب إلى منزل العمري في أوائل شهر يناير
وفي المقيل قال له أحدهم والله أنك مقتول اليوم ثم شعر أنه محط بالخطر الذي داهمه بعد ذلك سريعاً فأعتقل وأودع في أحد غرف السجن الحرب ثم تحركت مجموعه مسلحة من اجل قصف غرفة عبدا لرقيب لكن تمكن من الفرار وأتخذ طريق السائلة حتى وصل قرب موقع كلية الشرطة ثم دلف منزل علي سيف الخولاني والغير حتى يعرف أسباب ودوافع ضرورة قتلة فطمئنه وأودعه في أحدي غرف منزلة ثم أتصل العمري يخبره بأن عبدا لرقيب موجود عنده لتتحرك بعد ذلك مجموعه أخرى مذوده بالسلاح من أجل قتل عبدا لرقيب فتمكن عبدا لرقيب من مقاومتهم لمده ساعة ونصف أصيب خلالها في قدمه أليسري ويده اليمني وحين فرغت ذخيرته تم قتلة وتذكر رواية أخرى أحدث أشد بشاعة في قتل بطل فك حصار السبعين.
وآسفاااااااااه يعبث بجثه بطل حرب السبعين
(الأول من اليمين)هو بطل حرب السبعين يتوسطه قاتلة الفريق حسن العمري ومن اليسار الشيخ عبد الله بن حسين الأحمر
بعد ذلك تم سحب جثته إلى ميدان التحرير والرقص والتنصير والعبث بها حتى أنه حين رآهم قاسم منصر أحد قادة الملكية قال لهم حمي عليكم تعبثون بجثة بطل حرب شعوب.
بينما عبدا لرقيب هو من تمكن في دحر قوه منصر من منطقة شعوب وبعدها جاء الشيخ أحمد علي المطري وقام في كسر جهازه (غمد الجنبيه) يدعوهم باسم القبيلة في إكرام جثة البطل عبدا لرقيب بالدفن وتم دفنه في مقبرة خزيمة.
وتقول بعض الروايات الغير مؤكده أن أبناء ذبحان تسللو ليلاً إلى المقبرة ونقلوا جثته إلى قبراً غير معروف. وسيبقي عبدا لرقيب عبدا لوهاب بطل نصر السبعين الذي لا يقل عن ثورة سبتمبر وسيبقي خالداً في التاريخ مهما حول
avatar
احمد محمود احمد نوفل
المدير العام
المدير العام

الجنس : ذكر
عدد المساهمات : 113
نقاط : 8047
العمر : 27
الدولة/البلد : عمان الاردن

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى